شهدت الساعات الماضية جدلًا واسعًا، بسبب أزمة استبعاد الحارس الدولي نواف العقيدي من القائمة النهائية لمنتخب السعودية في كأس أمم آسيا 2023.
ومن المقرر أن يفتتح المنتخب السعودي مشواره في كأس أمم آسيا يوم الثلاثاء المقبل، أمام عمان في إطار المجموعة السادسة.
نواف العقيدي كان على رأس قائمة حراس الأخضر في كأس آسيا، والتي ضمت إلى جانبه، الثنائي راغد النجار، زميله في النصر، وأحمد الكسار حارس الفيحاء.
واستبعد العقيدي من معسكر السعودية لكأس آسيا مؤخرًا، بجانب الثنائي أيمن يحيى، وعباس الحسن، حيث تم ضم محمد البريك، ومحمد اليامي، وطلال حاجي بدلًا منهم.
أفادت التقارير بأن سبب استبعاد نواف العقيدي من قائمة الصقور الخضر، نتيجة اجتماع عاصف مع المدير الفني الإيطالي روبرتو مانشيني.
العقيدي اشترط على المدرب الإيطالي، بحسب ما ذكره الإعلامي عبدالله الحنيان، أحد الأمرين، إما المشاركة الأساسية في آسيا، أو الخروج من المعسكر والعودة لفريقه النصر.
تصرف العقيدي، أشتعل غضب مانشيني الذي قرر عدم الاعتماد نهائيا عليه خلال التدريبات الجماعية، ضمن الاستعداد لخوض البطولة الآسيوية.
الأكثر من ذلك، أن مانشيني وفقًا لعدة تقارير طلب من الجهاز الفني لفريق النصر عدم الاعتماد على العقيدي ومنح الفرصة لراغد النجار، في ظل عدم قناعته الفنية به.
التعليقات السابقة